11 ديسمبر 2010 - 20:30

وصف ممثل الولی الفقیه فی خوزستان مزاعم المنظمات الراعیة لحقوق الانسان بالواهیة، وقال: حقوق الانسان الیوم هی الحقوق التی تریدها القوى الاستکباریة المتغطرسة.

ابنا : آیةا لله السید محمد علی موسوی جزائری، ممثل الولی الفقیه فی محافظة خوزستان، أشار فی خطبة صلاة الجمعة الى الیوم العالمی لحقوق الانسان، مشدّدا على أنّه لم نشهد الى الآن أی ثمرة ونتیجة إیجابیة لها.وشدد سماحته على أن ما تطلقه منظمات حقوق الانسان ما هو إلا مزاعم واهیة، مصرحاً: إن دعاة حقوق الانسان لم یعودوا یخجلوا من تصریحاتهم المزیفة، ویحاولون اختلاق الأعذار تجاه إیران فقط.وأضاف سماحته قائلاً: فی الوقت الذی نراهم یحکمون الحظر الاقتصادی على الجمهوریة الاسلامیة فی ایران بسبب الافادة من الطاقة النوویة للأغرض السلمیة، لا یحرکون ساکناً حیال امتلاک أمریکا و(اسرائیل) ترسانة نوویة ضخمة ومملوءة بالرؤوس النوویة.وأکد سماحته على أن سکوت هذه المنظمات عن اغتیال العلماء الایرانیین فی القطاع النووی یمثل فضیحة أخرى، مضیفاً: إن صمت منظمة حقوق الانسان إزاء انتهاک القوى الکبرى للقوانین والأعراف الدولیة أدى الى عدم بقاء شیء باسم حقوق الانسان فی المنظمات الدولیة.وفی جانب آخر من الخطبة، أکد سماحته على أن التزام الصمت حیال انتشار المنکر فی المجتمع لأثم عظیم، مردفاً: من المؤسف أننا نشاهد شیوع بعض أنواع الفساد الأخلاقی فی بعض المجتمعات الاسلامیة.ولفت سماحته الى أن الترویج للمفاسد الأخلاقیة من الخطط المشؤومة للکیان الاسرائیلی الغاصب، مشیرا إلى عقد (اسرائیل) اعام 1985م مؤتمراً لدراسة سبل مواجهة الشباب المسلم والشریحة الشابة فی ایران على وجه التحدید، ورصدت لذلک مبالغ طائلة لتحقیق أهدافها الخبیثة .وأشار سماحته الى دور الأسرة فی مواجهة الغزو الثقافی، قائلاً: یجب على الآباء مراقبة تحرکات أولادهم ومعرفة أصدقائهم لئلا یقعوا فی فخ أصدقاء السوء.

انتهی/158